سياسة

بيان تركي بالذكرى الـ 66 لتأسيس إحدى المنظمات الإرهابية في قبرص

أصدرت وزارة الخارجية التركية، مساء الجمعة، بيانا أدانت فيه احتفاء إدارة قبرص الرومية، بالذكرى الـ 66 لتأسيس منظمة “إيوكا” الإرهابية، مؤكدة أن “تركيا تعتبر المنظمة إرهابية بالنسبة لها ولأشقائها القبارصة الأتراك”.

وقالت الوزارة في البيان، إن “(إيوكا) التي تحتفل إدارة جنوب قبرص الرومية بمناسبة الذكرى السنوية الـ 66 لتأسيسها، تعتبر منظمة إرهابية بالنسبة لتركيا ولأشقائها القبارصة الأتراك”.

وتابعت “إن الذكريات الأليمة للمجازر التي نفذتها منظمة (إيوكا) بين عامي 1963- 1974 بهدف القضاء على وجود القبارصة الأتراك في الجزيرة، لا تزال عالقة في الأذهان”.

وأوضحت أنه “على الرغم من كل هذا، فإن استمرار احتفال إدارة جنوب قبرص الرومية، بذكرى تأسيس منظمة (إيوكا) الإرهابية وإصدار طوابع لها، دليل على أن العقلية التي تتجاهل القبارصة الأتراك وتعتبرهم أقلية لا زالت مستمرة على نفس الشاكلة لغاية اليوم”.

وأكد البيان أن “تركيا ستواصل، كما كانت الحال في السابق، الوقوف دائما إلى جانب جمهورية شمال قبرص التركية وإخواننا القبارصة الأتراك، من أجل أمنهم وازدهارهم”.

يشار إلى أنه في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، نشأت في جزيرة قبرص منظمة إرهابية تدعى “إيوكا”، بدعم من الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان التي أمدتها بالمال والسلاح، وأضفت على أعمالها طابعا مقدسا.

وعملت المنظمة الإرهابية التي كان قادتها وكوادرها من القبارصة اليونانيين على الحصول على الاستقلال من الاستعمار البريطاني والاتحاد مع اليونان متجاهلة حقوق القبارصة الأتراك في الجزيرة.

وفي عام 1955 شنت المنظمة الإرهابية حرب عصابات ضد القبارصة الأتراك وارتكبت بحقهم العديد من الانتهاكات والمجازر الوحشية، ما تسبب في سقوط الآلاف من الضحايا الأبرياء.

يذكر أنه في العام 1974، بدأت تركيا عملية عسكرية في جزيرة قبرص بعد أن شهدت الجزيرة انقلاباً عسكرياً قاده نيكوس سامبسون ضد الرئيس القبرصي مكاريوس، وبعد فترة من استهداف المجموعات المسلحة الرومية لسكان الجزيرة من الأتراك.

وانتهت الحملة في 22 تموز/يوليو 1974، بوقف لإطلاق النار، إلا أن الجيش التركي أطلق عملية عسكرية ثانية في 14 آب/أغسطس 1974، انتهت بإبرام اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 أيلول/سبتمبر من العام ذاته.

وفي 13 شباط/فبراير 1975، تم تأسيس “دولة قبرص التركية الاتحادية” في الشطر الشمالي من الجزيرة، وتم انتخاب رؤوف دنكطاش رئيسا للجمهورية التي باتت تعرف منذ 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1983 باسم “جمهورية شمال قبرص التركية”.

وتعاني جزيرة قبرص منذ عام 1974 من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي العام 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطرين الجزيرة بسبب تعنت الإدارة الرومية ومن خلفها اليونان.

#قبرص_برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى