سياسة

الرئيس تتار: الجانب الرومي أطلق حملة تستهدف بلادي

الرئيس أرسين تتار: وصف زعيم قبرص الرومية نيكوس أنستاسياديس القبارصة الأتراك بأنهم “مواطنوه” لا قيمة له، وهذه التصريحات قيلت لأغراض سياسية فقط.

قال الرئيس أرسين تتار إن إدارة جنوب قبرص الرومية أطلقت حملة كبيرة تستهدف بلادي وشعبي وشخصي، على خلفية مقترحاتهم خلال مؤتمر قبرص غير الرسمي الذي انعقد مؤخرا في جنيف.

جاء ذلك في رد خطي، الأربعاء، على مزاعم وردت في تصريحات لزعيم قبرص الرومية نيكوس أنستاسياديس وانتشرت عبر بعض الصحف.

وأكدالرئيس تتار أن وصف أنستاسياديس القبارصة الأتراك بأنهم “مواطنوه” لا قيمة له، مشيرا إلى أن هذه التصريحات قيلت لأغراض سياسية فقط.

ولفت إلى أن العديد من القبارصة الأتراك يمتلكون بطاقات شخصية وجوازات سفر من “جمهورية قبرص”، مؤكدا أن ذلك لا يعني أنهم أصبحوا مواطنين من “جمهورية قبرص”.

وأفاد بأن مقترحاتهم المستندة على أساس المساواة في السيادة التي طرحوها بدعم من تركيا على طاولة المفاوضات خلال مؤتمر قبرص غير الرسمي الذي انعقد في جنيف بصيغة (5 1) كان له أصداء واسعة.

وأضاف: “نرى كيف أطلقت إدارة جنوب قبرص الرومية حملة كبيرة ضدي وضد جمهورية شمال قبرص التركية والقبارصة الأتراك”.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

#قبرص_برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى